Skip to content

مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن مراد الأشاعرة بقولهم: القرآن قديم المراد بالقرآن القديم عند الأشاعرة الكلام النفسي لا القرآن المنزل

مذهب جمهور الأشاعرة في القرآن

محمد بن عبد الله المقشي

Printed page ١٢٩

مراد الأشاعرة بقولهم: "القرآن قديم

"

يُطلِقُ كثيرٌ من علماء الأشاعرة في مصنفاتهم عبارة "القرآن قديم"، ويظنّ من لا خبرة له بمذهبهم أن مرادهم بذلك القرآن المنزل على نبينا محمد ﷺ، الموجود بين دفتي المصحف، وليس الأمر كذلك؛ بل مرادهم بالقرآن القديم الكلام النفسي القائم بالذات، الذي لم يُنزل ولم يُسمع ولم يقرأ.

وبالتالي فلا تعارض بين ما قدمناه عنهم من كونهم يقولون بأن القرآن المنزل الموجود بين دفتي المصحف مخلوق ومحدث وحادث، وبين قولهم: "القرآن قديم"، فالقديم عندهم هو الكلام النفسي لا القرآن المُثبَت في المصاحف الذي نعرفه ويعرفه المسلمون جميعًا (١).

وإليك - إضافةً إلى ما تقدم- بعض أقوال أئمة وعلماء الأشاعرة من المتقدمين والمتأخرين التي فيها التصريح بأنّ القرآن القديم هو الكلام النفسي القائم بذات الله لا القرآن المثبت في المصاحف المحفوظ في الصدور: