Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع] باب في التوحيد والأسماء والصفات وسائر الاعتقادات

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٦٥

بحديث كذا! فيقول: لم أجد الناس عليه.

قال النخعي: لو رأيت الصحابة ﵃ يتوضؤن إلى الكوعين لتوضأت.

كذلك، وأنا أقرؤها إلى المرفقين؛ وذلك لأنهم لا يتهمون في ترك السنن، وهم أرباب العلم وأحرص خلق الله على اتباع رسوله ﷺ، ولا يظن ذلك بهم أحد إلا ذو ريبة في دينه.

قال عبد الرحمن بن مهدي: السنة المتقدمة من سنة أهل المدينة خير من الحديث.

وقال ابن عيينة: الحديث مضلة إلا للفقهاء. يريد: أن غيرهم قد يجهل شيئا على ظاهره وله تأويل من حديث غيره، أو دليل يخفى عليه، أو متروك أوجب تركه غير شيء مما لا يقوم به إلا من استبحر وتفقه.

قال ابن وهب: كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، ولولا أن الله ﷿ أنقذنا بمالك والليث لضللنا.

وروي أن النبي ﷺ قال: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون