Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب الأول] باب جامع القول في الظهار

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ١٠/ ٧٤٤

[الكتاب التاسع] كتاب الظهار

[الباب الأول] باب جامع القول في الظهار

وما يلزم منه ولا يلزم

[فصل ١ - في الظهار وأدلة تحريمه]

قال الله ﵎: ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾.

وقال القاضي عبد الوهاب: فالظهار يحرم بهذه الآية، وفيها على تحريمه أدلة: أحدها: إكذابهم في تشبيهم الزوجة بالأم، والثاني: إخباره بأنه منكر من القول وزور، والثالث: إخباره تعالى بأنه يغفر ويعفو عنه.