الجامع لمسائل المدونة
Printed page ١٠/ ٨١٢
[الكتاب العاشر] كتاب التخيير والتمليك
[الباب الأول] باب جامع في تخيير الزوجة وجوابها
[فصل ١ - في معني التخيير وأدلته وما يلزم به]
وقد خيَّر الرسول ﵊ نساءه كما أمر الله سبحانه، وقالت عائشة ﵂: فبدأ بي رسول الله صلي الله عليه وسلم وتلا هذه الآية:
﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿[الأحزاب:٢٨ - ٢٩]، فقلت له: إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت عائشة ﵂: ثم فعل أزواج النبي ﷺ مثل