الجامع لمسائل المدونة
Printed page ١٩/ ٦٦٦
﷽
كتاب الوصايا الأول
[الباب الأول] في الحضِّ على الوصيَّة, ومن تركها أو قللها, والتشهد فيها
.
[(١) فصل في الحض على الوصية, ومن تركها أو قلل من شأنها]
وقد أذِن الله سبحانه في الوصية بقوله سبحانه: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء:١١] , وأبان الرسول ﵊ أن الوصايا مقصورة على الثلث في قوله لسعد «الثلث, والثلث كثير, إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ... الحديث» , وحض ﵊ على الوصية بقوله: «ما حقُّ امرئ مسلم له شيء يُوصِي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة» , قيل معناه: يبيت موعوكاً, فلا ينبغي لمن له