Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع] باب في التوحيد والأسماء والصفات وسائر الاعتقادات

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٤/ ٦٤

وكل ما قدمنا ذكره هو قول أهل السنة وأئمة الناس في الفقه والحديث على ما بيناه، وكله قول مالك ﵁، فمنه منصوص من قوله ومنه معلوم من مذهبه.

قال مالك: قال عمر من عبد العزيز ﵁: سن رسول الله ﷺ سنة الأخذ بها تصديق لكتاب الله ﷿، واستكمال لطاعته سبحانه، وقرة على دين الله ﷿، ليس لأحد تبديلها ولا تغيرها، ولا النظر فيما خالفها، من اهتدى بها مهتد، ومن استنصر بها منصور، ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا.

قال مالك: أعجبني عزم عمى في ذلك.

قال مالك: والعمل أثبت من الأحاديث، قال من اقتدى به: وإنه لضعيف أن يقال: حدثني فلان عن فلان، وكان رجال من التابعين يبلغهم الحديث عن غيرهم فيقولون: ما نجهل هذا ولكن مضى العمل على خلافه.

وكان أبو بكر محمد بن أبي بكر بن حزم ربما قال له إخوة: لم لم تقض