الجامع لمسائل المدونة
عنه تحريف الضالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".
وقال ابن مسعود: من كان مستنا فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد ﷺ كانوا أفضل هذه الأمة وأنورها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله ﷿ لصحبة نبيه ﷺ وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.
قال عمر ﵁: قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتكم على الواضحة إلا أن تميلوا بالناس يمينا وشمالا.
قال مالك: وإنما فسدت الأشياء حين تعدى لها منازلها، وليس هذا الجدل من الدين بشيء.
وقال عمر بن عبد العزيز ﵁: من جعل دينه عرضا للخصومات أكثر الشغل، والدين قد فرغ منه، وليس بأمر يتوقف فيه النظر.
قال عمر بن عبد العزيز: لست بمبتدع ولكني متبع.