Printed page ١/ ٥٤٧
ودخله الخبن.
والثّالث: لقوله تعالَى: ﴿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾، ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾؛ أَي: أنه لم يره أحد.
والرّابع: كقولِهِ تعالَى: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾، ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾.
وقد جاء الفعل المتصرف بِلَا فاصل فِي قوله تعالَى: (لمن أراد أَن يتمُّ الرّضاعة) فِي قراءة الرّفع.
ونحو قولِ الشّاعرِ:
عَلِمُوا أَنْ يُؤَمِّلُونَ فَجَادُوْا ... .................... (١)