شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وقوع ظرفًا مخبرًا به.
* ومفعولٌ فِي نحو: (علمت أنك صادق)؛ أَي: (صدقَك).
* ومجرورٌ فِي نحو: (عجبت من أنك بخيل)؛ أَي: (من بخلِك).
ويؤخذ المصدر هنا:
* من لفظ الخبر إن كَانَ الخبر مشتقًا.
* أَو من الاستقرار إن كَانَ ظرفًا أَو مجرورًا؛ نحو: (يعجبني أنك فِي الدّار)؛ أَي: (استقرارك فِي الدّار).
* فإِن كَانَ جامدًا فهو مأخوذ من الكون؛ نحو: (بلغني أَن هذا زيد)؛ أَي: (بلغني كونه زيدًا).
والله الموفق
ص:
١٧٨ - فَاكْسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ ... وَحَيْثُ إِنَّ لِيَمِينٍ مُكْمِلَه (١)
ش:
سبق وجوب الفتح، وذكر هنا وجوب الكسر.
٢ - فتكسر:
* إِذا وقعت فِي ابتداء الكلام حقيقة، قال اللَّه تعالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾.
* أَو حكمًا؛ كالواقعة بعد أداة استفتاح، وستأتي.
* وفي بدء الصّلة؛ نحو: (جاء الّذي إنه صادق)، قال تعالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ﴾ فكسرت هنا؛ لأنَّ صلة