Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤٩٦

وقوع ظرفًا مخبرًا به.

* ومفعولٌ فِي نحو: (علمت أنك صادق)؛ أَي: (صدقَك).

* ومجرورٌ فِي نحو: (عجبت من أنك بخيل)؛ أَي: (من بخلِك).

ويؤخذ المصدر هنا:

* من لفظ الخبر إن كَانَ الخبر مشتقًا.

* أَو من الاستقرار إن كَانَ ظرفًا أَو مجرورًا؛ نحو: (يعجبني أنك فِي الدّار)؛ أَي: (استقرارك فِي الدّار).

* فإِن كَانَ جامدًا فهو مأخوذ من الكون؛ نحو: (بلغني أَن هذا زيد)؛ أَي: (بلغني كونه زيدًا).

والله الموفق

ص:

١٧٨ - فَاكْسِرْ فِي الابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ ... وَحَيْثُ إِنَّ لِيَمِينٍ مُكْمِلَه (١)

ش:

سبق وجوب الفتح، وذكر هنا وجوب الكسر.

٢ - فتكسر:

* إِذا وقعت فِي ابتداء الكلام حقيقة، قال اللَّه تعالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾.

* أَو حكمًا؛ كالواقعة بعد أداة استفتاح، وستأتي.

* وفي بدء الصّلة؛ نحو: (جاء الّذي إنه صادق)، قال تعالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ﴾ فكسرت هنا؛ لأنَّ صلة