Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤٨٤

* لشبهها بالماضي فِي بناء الآخر علَى الفتح واتصال نون الوقاية بها.

* ولأَنَّ معانيها كمعاني الأفعال؛ فـ (إِنَّ) بمعنَى: أكّدتُ، و (كَأنَّ) بمعنَى: شبَّهتُ، و (ليت) بمعنَى: تمنَّيتُ، و (لعل): ترجَّيتُ، و (لكنَّ): استدركتُ.

والكوفيون: أن (لكنَّ) مركبة من: (لا) و (إنَّ) المكسورة، والكاف زائدة، والهمزة محذوفة بعد نقل كسرتها للكاف.

والقواس: الصّحيح أنها مفردة؛ كَـ (إنَّ)، و (أنَّ)، و (ليت).

وقيل: إن (كَأنَّ) مركبة من الكاف و (إنَّ) المكسورة، ولكن فتحت للتركيب.

وقد دخلت (إنَّ) علَى ما خبره نهي فِي قولهِ:

إِنّ الَّذينَ قَتَلتُم أَمْسِ سَيِّدَهُم ... لا تَحْسِبُوا لَيلَهُم عَنْ لَيلِكُم نَامَا (١)

وسبق فِي باب (كَانَ): ما لا يجوز دخول النّاسخ عليه.

واللَّه الموفق

ص:

١٧٥ - كَإِنَّ زَيْدًا عالِمٌ بِأَنِّي ... كُفءٌ وَلكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ (٢)

ش:

لما ذكر أَن هذه الأحرف عكس كَانَ فِي العمل .. أخذ يمثل، فقال: كـ (إنَّ زيدًا عالم)، والأصل: (زيد عالم)، فلما دخلت (إنَّ) .. نصبت المبتدأ اسمًا لها، ورفعت