Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٤٥٥

مع أن سبب الإعلال موجود.

فقيل: لأن الأصل (يئِس) و (شَجَرة) فأخَّروا الياء إلى موضع الهمزة في الأول، ووضعوا ياء موضع الجيم في الثاني، فسلمت الياء في الموضعين؛ لأن الهمزة أو الجيم لو كانت في محلها .. لم تبدل، فعوملت الياء في (أيس) معاملة الهمزة في (يئِس)، وعوملت الياء في (شَيَرَة) معاملة الجيم في (شَجَرَة)، ومن ذلك قول الشاعر:

إذَا لَمْ يَكُنْ فِيْكُنَّ ظِلٌّ وَلَا جَنَى ... فَأَبْعَدَكُنَّ اللَّهُ مِنْ شَيَرَاتِ (١)

والأصل: (شَجَرات).

و (اليأس): القنوط، ويأتي بمعنى العلم، قال الشاعر:

................ أَلَم تَيأَسُوا أَنّي ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمِ (٢)