وقد يقع ذلك في (إِما) المكسورة الهمزة كما سبق في العطف.
تنبيه:
الصحيح: أن ما بعد الفاء: خبر المبتدأ في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ﴾ وهو العامل في (إذا) فهي متمحضة للظرفية إذن.
وجعلها أبو البقاء شرطية، وما بعد الفاء: جوابها، وأن الجملة الشرطية: خبر المبتدأ.
وفيه نظر، كما قاله السمين؛ لخلو خبر المبتدأ الواقع بعد (أما) من (الفاء) بلا مسوغ.