شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
Printed page ٤/ ٢٨
(تُقبَلا؛ فقد صغت قلوبكما).
- وعلم مما سبق: أن الفاء لا تدخل على الماضي المتصرف إن كان مستقبلًا في المعنى ولم يقصد به (وعد) ولا (وعيد)، فلا يقال: (إن قام زيد فقام عمرو).
تنبيه:
أجاز الأخفش: أن يكون (زيد): مبتدأ في نحو: (إنْ زيد قام فأكرمه) كما سبق في الاشتغال.
والمعتمد: أنه فاعل لمحذوف، كما في نحو: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ الآية، التقدير والله أعلم بمراده: و (إن استجارك أحد من المشركين استجارك).
والله الموفق
ص:
٧٠١ - وَاقْرُنْ بِفَا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ... شَرْطًا لإِنْ أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ (١)
ش:
لا يكون الشرط إلا ماضيًا أو مضارعًا كما سبق.
والأصل في الجواب كذلك.
وقد يجيء الجواب جملة اسمية:
* فمتى جاز أن يكون الجواب شرطًا .. فلا يجب اقترانه بالفاء، بل يجوز