شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
- فالابتدائية؛ كـ (زيد قائم).
- والواقعة صلة اسم؛ كـ (الذي أكرمته).
- أو حرف؛ كـ (ود لو قام).
- والمعترضة بين القسم وجوابه، كقوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾، فجملة و (إنه لقسم لو تعلمون عظيم) هو الشاهد.
ومنع الفارسي: الاعتراض بجملتين، والآية حجة عليه، وكذا قول الشاعرِ:
لَعَمرُكَ والخُطُوبُ مُغَيِّرَاتٌ ... وَفِي طُولِ المُعَاشَرَةِ التَّقَالِي (١)
لَقَد بَالَيتُ مَظعَنَ أُمِّ أَوفَى ... وَلكِنْ أُمُّ أَوفَى لَا وتبالِي
- والواقعة بين الصفة والموصوف؛ نحو: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ في الآية أيضًا.
- أو بين الصلة والموصول؛ كقولِ الشاعرِ:
مَاذَا وَلَا عَتَبٌ فِي المَقدُورِ رُمْتِ أَمَا ... يُحظِيكِ بِالنُّجحِ، أَم خُسرٌ وَتَضلِيلُ (٢)
الأصل: (ماذا رمت).
- وكذا المفسرة على المشهور؛ كقوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ﴾، فجملة (هل هذا إلا بشر) مفسرة (للنجوى).
والزمخشري: أنها بدل من (النجوى)، فيكون لها محل وهو النصب، وسبقت في البدل.
والمفسرة: هي الكاشفة حقيقة ما تليه، وجعل منه أيضًا قوله تعالى: ﴿كَمَثَلِ آدَمَ