شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
و (التمتام): الذي يردد التاء المثناة فوق.
واللَّه الموفق
ص:
٤٥٤ - لِفَاعَلَ الْفِعَالُ وَالْمُفَاعَلَة ... وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ (١)
ش:
[مصدر (فاعل)]
(فاعَل) بفتح العين. . قياس مصدره: (فِعال) بكسر الفاء و (مفاعَلة) بفتح العين؛ كـ (قاتل قتالًا ومقاتلة)، و (ضارب ضِرابًا ومضاربة).
وتكثر المفاعلة فيما فاؤه ياء؛ كـ (ياسر مياسرة)، و (يامن ميامنة).
ويقلُّ (فِعَال)؛ كقولهم: (ياوم يِوَامًا) وسبق في تعدي الفعل ولزومه بسط الكلام على المفاعلة.
وقوله: (وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ) معناه: أن ما ورد من مصادر غير الثلاثي مخالفًا لما ذكر. . فـ (السماع) له عديل؛ أي: عادله السماع، فهو موازن له فلا يقدم عليه إلا بسماع، لقوله فيما مضى: (بابه النقل)؛ كـ (سخط)، و (رضي)، ومن ذلك قولهم: (تملَّق تِملاقًا)، و (تجبر جَبروتًا)، و (تكبَّر كِبرياء)، و (اقشعر قُشَعريرة)، والقياس: (التملق)، و (التجبر)، و (التكبر)، و (الاقشعرار).
وقوله:
يَا قَومُ قَدْ حَوْقَلْتُ أَو دَنَوْتُ ... وشَرُّ حِيقَالِ الرِّجَالِ المَوتُ (٢)