Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك [ما يصاغ للدلالة على الهيئة من الثلاثي]

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٦٨

ص:

٤٥٥ - وَفَعْلَةٌ لِمَرَّةٍ كَجَلْسَهْ ... وَفِعْلَةٌ لِهَيْئَةٍ كَجِلْسَهْ (١)

[ما يصاغ للدلالة على المرة من الثلاثي]

(فَعْلة) بفتح الفاء وسكون العين: المرة الواحدة من الثلاثي متعديًا كان أو لازمًا؛ نحو: (ضرب ضَربة)، و (قتل قَتلة)، و (قام قَومة)، و (نام نَومة)، وهذا معنى قوله: (وَفَعْلَةٌ لِمَرَّةٍ كَجَلْسَهْ).

فإن كان بناء المصدر العام على هذا الوزن؛ كـ (رحمة)، و (بغتة) وأريد المرة. . قيل: (رحمة واحدة) (وبغتة واحدة).

وإذا أريد الهيئة. . قيل (رحمة واسعة)، و (بغتة شديدة). . فلا بد من الوصف.

[ما يصاغ للدلالة على الهيئة من الثلاثي]

وأشار بقوله: (وَفِعْلَةٌ لِهَيْئَةٍ كَجِلْسَهْ) إلى أن (فِعلة) بكسر الفاء: للهيئة من الفعل الثلاثي؛ كـ (ضرب ضِربة)، و (جلس جِلسة)، و (نام نِيمة).

فإن كان المصدر مكسور الفاء. . فلا بد أيضًا من الوصف.

قالوا: (أنشد نِشدة) بكسر الفاء مصدرًا، فإذا أريد المرة. . يقال: (نِشدةً واحدةً)، وإذا أريد الهيئة. . يقال: (نِشدةً حسنةً).

واللَّه الموفق

ص:

٤٥٦ - فِي غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ بِالتَّا المَرَّهْ ... وَشَذَّ فِيْهِ هَيْئَةٌ كَالْخِمْرَةْ (٢)