Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك [ما يصاغ للدلالة على المرة من غير الثلاثي]

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٦٩

ش:

[ما يصاغ للدلالة على المرة من غير الثلاثي]

إذا أريد المرة الواحدة من غير الثلاثي. . زيدت التاء على مصدره؛ نحو: (أكرمته إكرامة)، و (انطلق انطلاقة).

وهذا هو معنى قوله: (فِي غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ بِالتَّا المَرَّهْ).

فإن كان بناء المصدر على التاء؛ نحو: (استعانة)، و (إقامة). . فلا بد أيضًا من الوصف كما مر في الثلاثي.

فإذا أريد المرة. . يقال: (استعانة واحدة)، و (إقامة واحدة).

وإذا أريد الهيئة. . قرن المصدر بما يدل على المراد؛ نحو: (استعان استعانة صادق)، و (انطلق انطلاق خائف)، و (تسربل تسربل محارب).

وشذ فيه هيئة على (فِعلة) بكسر الفاء, وحقها: أن تكون للثلاثي كما سبق، وإلى ذلك أشار بقوله: (وَشَذَّ فِيْهِ هَيْئَةٌ كَالْخِمْرَةْ)، ومنه قولهم: (الخِمرة)، و (النِّقبة)، و (العِمة)، و (القِمصة) بكسر الفاء من: (اختمرت)، و (انتقبت)، أو (تخمرت)، و (تنقبت)، و (تعمم)، و (تقمص).

وشذ أيضًا في المرة من الثلاثي: (أتيته إتيانة)، و (لقيته لِقاة).

قال بعضهم: ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا (لقيته):

١. (لقاء).

٢. و (لقاءة).

٣. و (لُقًى)، كـ (هدي).

٤ و ٥ و ٦. و (لُقيا): بتثليث اللام.

٧. و (لُقية).