شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٣/ ٤١٠
رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه (١).
ولفظ أحمد وأبي داود والترمذي (٢): «لا يمنعنّكم مِن سَحُوركم أذانُ بلال، ولا الفجرُ المستطيل، ولكنِ الفجرُ المستطيرُ في الأفق».
وفي لفظ لأحمد (٣): «لا يغرّنّكم نداءُ بلالٍ وهذا البياض حتى ينفجرَ (أو: يطلع) الفجرُ».
وعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «لا يمنعنّ (٤) أحدَكم أذانُ بلال مِن سَحوره؛ فإنه يؤذِّن [ق ٧٩] (أو قال: ينادي) بليل (٥)؛ ليرجع قائمُكم، ويوقظَ نائمَكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، ولكن يقول هكذا (يعني: الفجر هو المعترض وليس بالمستطيل)». رواه الجماعة إلا الترمذي (٦).
وفي رواية صحيحة (٧): «ليس أن يقول هكذا (وضمَّ يدَه ورفعها)، ولكن حتى (٨) يقول هكذا (وفرَّق بين السبابتين)».