Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٣/ ٤٤٦

هكذا قال أحمد في رواية صالح (١): إن صام رجل وأفطر أيامَ التشريق والعيدين، رجوتُ أن (٢) لا يكون بذلك بأس، وليس بصائم الدهر.

وقال في رواية حنبل: إذا أفطر العيدين ... (٣) فليس ذلك صوم الدهر. لقول النبي ﷺ: «هنّ أيامُ عيدٍ، وأيامُ أكلٍ وشُرْب» (٤). قال: ويعجبني أن يفطر منه أيامًا.

قال القاضي: وظاهر قوله: إن (٥) الأفضل أن يفطر مع هذه الأيام الخمسة أيامًا أُخَر لا بعينها، أفضل مِن سردها بالصيام، فإن سرَدَ لم يكن منهيًّا عنه.

وقال أبو محمد (٦): عندي أن صومَ الدهر (٧) مكروه، وإن لم يَصُم هذه الأيام، فإن صامها، فقد فعل محرّمًا ... (٨)

فصل

وما كان مكروهًا أو محرَّمًا من الأقوال والأعمال في غير زمن الصوم،