السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
جماعُ أبوابِ أسنانِ إبِلِ الخَطأِ وِتَقويمِها وديَاتِ النُّفوسِ والجِراحِ وغيِرها
بابُ ديَةِ النَّفسِ
قال اللهُ ﵎: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ﴾ [النساء: ٩٢].
١٦٢٣٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حدثنا بشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرانِىُّ، عن حَمّادِ بنِ سلمةَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ القاسِمِ، عن أبيه، أن الحارِثَ بنَ زَيدٍ كان شَديدًا على النَّبِىِّ ﷺ، فجاءَ إلَى الإِسلامِ وعَيّاشٌ لا يَشعُرُ، فلَقِيَه عَيّاشُ بنُ أبى رَبيعَةَ فحَمَلَ عَلَيه فقَتَلَه، فأنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ الآيَةَ (١) [النساء: ٩٢].
وقَد رُوّيناه مِن حَديثِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ مَوصولًا.
قال الشّافِعِىُّ: فأحكَمَ اللهُ فى تَنزيلِ كِتابِه أنَّ على قاتِلِ المؤمِنِ ديَةً مَسَلَّمَةً إلَى أهلِه، وأبانَ على لِسانِ نَبيِّه ﷺ كَمِ الدّيَةُ (٢).
١٦٢٣١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ