Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب أسنان دية العمد إذا زال فيه القصاص، وأنها حالة فى مال القاتل

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٦/ ٢٩٩

قَتَلَ فيها، ورَجُلٌ قَتَلَ غَيرَ قاتِلِه، ورَجُلٌ طَلَبَ بذَحلِ الجاهِليَّةِ، وإِنِّى واللَّهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذِى أصَبتُم". قال أبو شُرَيحٍ: فوَداه رسولُ اللهِ ﷺ (١).

بابُ أسنانِ ديَةِ العَمدِ إذا زالَ فيه القِصاصُ، وأنَّها حالَّةٌ فى مالِ القاتِلِ

١٦٢٢٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِىُّ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الهَيثَمِ، حدثنا الهَيثَمُ بنُ جَميلٍ، حدثنا محمدُ بنُ راشِدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ موسَى، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال النَّبِىُّ ﷺ: "مَن قَتَلَ عَمدًا دُفِعَ إلَى ولِىِّ المَقتولِ، فإِن شاءَ قَتَلَه، وإِن شاءَ أخَذَ الدّيَةَ؛ وهِىَ ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعَةً، وأربَعونَ خَلِفَةً، وذَلِكَ عَقلُ العَمدِ، وما صولحوا عَلَيه فهو لهم، وذَلِكَ تَشديدُ العَقلِ" (٢).

١٦٢٢٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ الصَّقرِ، حدثنا داودُ بنُ رُشَيدٍ، حدثنا عَبّادُ بنُ العَوّامِ، عن الحَجّاجِ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أن قَتادَةَ بنَ عبدِ اللهِ كانَت له أمَةٌ تَرعَى غَنَمَه، فبَعَثَها يَومًا تَرعاها، فقالَ له ابنُه مِنها: حَتَّى مَتَى تَستأمِى أُمِّى (٣)؟ واللَّهِ لا تَستأميها أكثَرَ ممّا استأمَيتَها. فأصابَ