السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
مَعَه امرأةٌ مِن أحسَنِ النّاسِ. فأَرسَلَ إلَى إبراهيمَ ﵇، فأَتاه فقالَ: ما هذه المَرأَةُ؟ قال: أُختِى. قال: اذهَبْ فأَرسِلْ بها إلَيَّ. فأَتاها فقالَ: إنَّه قَد سألَنِى عَنكِ فأَخبَرتُه أنَّكِ أُختِي، فلا تُكَذِّبينِى عِندَه، فإِنَّه لَيسَ في الأرضِ مسلمٌ غَيرِى وغَيرَكِ، وأَنتِ أُختِى في الإسلامِ. قال: فانطَلَقَت". وذَكَرَ الحديثَ (١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن سُلَيمانَ بنِ حَربٍ (٢).
ورَواه هِشامُ بنُ حَسّانَ عن محمدٍ عن أبى هريرةَ ﵁ عن النَّبِيِّ ﷺ بمَعناه (٣).
بابُ ما يُكرَهُ مِن ذَلِكَ
١٥٢٤٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا موسَى بنُ إسماعيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (ح) قال: وحَدَّثَنا أبو كامِلٍ، حَدَّثَنَا عبدُ الواحِدِ وخالِدٌ الطَحّانُ المَعنَي، كُلُّهُم عن خالِدٍ، عن أبى تَميمَةَ الهُجَيمِيِّ، أنَّ رَجُلًا قال لامرأتِه: يا أُخَيَّةُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أُختُكَ هِىَ؟ ". فكَرِهَ ذَلِكَ ونَهَى عَنه (٤).