Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم الصدقات

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٤١١

رَجُلٌ فسأَلَه، فأَمَرَ له بغَنَمٍ بَينَ جَبَلَينِ، فرَجَعَ إلَى قَومِه فقالَ: يا قَومِ أسلِموا، فإِنَّ محمدًا يُعطِى عَطيَّةً لا يَخشَى الفاقَةَ (١). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن عاصِمِ بنِ النَّضرِ عن خالِدِ بنِ الحارِثِ (٢).

١٣٣١٦ - وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو النَّضرِ، حَدَّثَنَا الدّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا موسَى بنُ إسماعيلَ، حَدَّثَنَا حَمّادُ بنُ سلمةَ (ح) قال: وأَخبَرَنِى أبو عمرٍو واللَّفظُ له، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا أبو بكرِ ابنُ أبى شَيبَةَ، حَدَّثَنَا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حَمّادِ بنِ سلمةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ ﵁، أنَّ رَجُلًا سأَلَ النَّبِيَّ ﷺ غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأَعطاه إيّاه، فأَتَى قَومَه فقالَ: أىْ قَومِ أسلِموا، فواللَّهِ إنَّ محمدًا لَيُعطِى عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. قال أنَس: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حَتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إلَيه مِنَ الدُّنيا وما عَلَيها (٣). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ (٤).

بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِنْ سَهمِ الصَّدَقاتِ

١٣٣١٧ - فيما أجازَ لِى أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ رِوايَتَه عنه عن أبى العباسِ قال: أخبرَنا الرَّبيعُ قال: قال الشَّافِعِيُّ ﵀: ولِلمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم فى قَسمِ