Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح خمس خمس الفئ والغنيمة ما يتألف به وإن كان مسلما

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٤٠٢

إسحاقَ (١). والمَكسُ هو النُّقصانُ، فإِذا كان العامِلُ فى الصَّدَقاتِ يَنتَقِصُ مِن حُقوقِ المَساكينِ ولا يُعطيهِم إيَّاها بالتَّمامِ، فهو حينَئذٍ صاحِبُ مَكسٍ يُخافُ عَلَيه الإِثمُ والعُقوبَةُ، واللهُ أعلَمُ.

بابُ فضلِ العامِلِ على الصَّدَقَةِ بالحَقِّ

١٣٣٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو زُرعَةَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عمرٍو الدِّمَشقِيُّ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ خالِدٍ الوَهبِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، عن مَحمودِ بنِ لَبيدٍ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "العامِلُ على الصَّدَقَةِ بالحَقِّ كالغازِى فى سَبيلِ اللهِ حَتَّى يَرجِعَ إلَى بَيته" (٢). أخرَجَه أبو داودَ مِن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ إسحاقَ (٣).

بابُ مَن يُعطَى مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم مِن سَهمِ المَصالِحِ خُمسَ خُمسِ (٤) الفَئِ والغَنيمَةِ ما يُتَأَلَّفُ به وإن كان مُسلِمًا

١٣٣٠٥ - حَدَّثَنَا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ ﵀