Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح خمس خمس الفئ والغنيمة ما يتألف به وإن كان مسلما

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٣/ ٤٠٣

إملاءً، حدثنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حَدَّثَنَا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المَلِكِ بنِ أبى الشَّوارِبِ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ بَشّارٍ، حَدَّثَنَا سفيانُ، حَدَّثَنَا عمرُو بنُ دينارٍ، سَمِعَ عمرَو بنَ شُعَيبٍ يُخبِرُ عن أبيه، عن جَدِّه ﵁ قال: لَمّا قَفَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن غَزوَةِ حُنَينٍ فكانَ هَمَّه النّاسُ يَسأَلونَه، فأَحاطَت به النَّاقَةُ فخَطِفَت شَجَرَةٌ رِداءَه فقالَ: "رُدّوا عليَّ رِدائي، أتَخشَونَ عليَّ البُخلَ؟ لَو أفاءَ اللَّهُ عليَّ نَعَمًا مِثلَ سَمُرِ (١) تِهامَةَ، لَقَسَمتُها بَينَكُم، ثُمَّ لا تَجِدونِى بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذَّابًا". ثُمَّ أخَذَ وبَرَةً مِن ذَروَةِ سَنامِ بَعيرِهِ فقالَ: "ما لِى مِمّا أفاءَ اللهُ عَلَيكُم ولا مِثلُ هذه إلَّا الخُمُسُ، وهو مَردودٌ عَلَيكُم، رُدّوا الخَيطَ والمِخيَطَ؛ فإِنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ (٢) وشَنارٌ" (٣).

١٣٣٠٦ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِيِّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصّائغُ، حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ مَنصورٍ والحُمَيدِىُّ قالا: حَدَّثَنَا سفيانُ، حَدَّثَنَا عمرُو بنُ دينارٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ. وابنُ عَجلانَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -يَزيدُ أحَدُهُما على صاحِبه- أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قال: "ما يَحِلُّ لِى مِمّا أفاءَ اللَّهُ ﷿ عَلَيكُم (٤) مِثلُ هذه إلًّا الخُمُسُ، وهو مَردودٌ عَلَيكُم" (٥).