السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفقيهُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ هاشِمٍ، [حَدَّثَنَا بَهزٌ، حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ. فذَكَرَه (٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ هاشِمٍ] (١) (٣).
قال الشافِعِيُّ: الأمرُ الَّذِى لَم يَختَلِفْ فيه أحَدٌ مِن أهلِ العِلمِ عِندَنا عَلِمتُه، ولَم نَزَلْ نَحفَظُ مِن قَولِهِم، أنَّه لَيسَ لأحَدٍ ما كان لِرسولِ اللَّهِ ﷺ مِن صَفِيِّ الغَنيمَةِ (٤).
بابُ قِسمَةِ الغَنيمَةِ في دارِ الحَربِ
١٢٨٨٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ بنِ يَسارٍ قال: ومَضَى رسولُ اللهِ ﷺ، فلَمَّا خَرَجَ مِن مَضيقٍ يُقالُ له: الصَّفراءُ. خَرَجَ مِنه إلَى كَثِيبٍ يُقالُ له: سَيَرٌ. على مَسيرَةِ لَيلَةٍ مِن بَدرٍ أوأكثَرَ، فقَسَمَ رسولُ اللهِ ﷺ النَّفَلَ بَينَ المُسلِمينَ على ذَلِكَ الكَثِيبِ (٥).
قال الشَّافِعِيُّ: ومَن حَولَ سَيَرٍ وأهلُه مُشرِكونَ. قال الشَّافِعِىُّ: وقَسَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ أموالَ بَنِى المُصطَلِقِ وسَبيَهُم في المَوضِعِ الَّذِى غَنِمَها فيه قبلَ