السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
يَتَحَوَّلُ عنه، وما حَولَه كُلُّه بلادُ شِركٍ، وأكثَرُ ما قَسَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وأُمَراءُ سَراياه ما غَنِموا ببِلادِ أهلِ الحَربِ (١).
١٢٨٨٧ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا حُيَيٌّ، عن أبى عبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أن رسولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَومَ بَدرٍ في ثَلاثِمِائَةٍ وخَمسَةَ عَشَرَ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "اللَّهمَّ إنَّهُم حُفاة فاحمِلْهُمُ، اللَّهمَّ إنَّهُم عُراةٌ فاكسُهُم، اللَّهمَّ إنَّهُم جِياعٌ فأشبِعْهُم". ففَتَحَ اللَّهُ له يَومَ بَدرٍ، فانقَلَبوا حينَ انقَلَبوا وما مِنهُم رَجُل إلَّا قَد رَجَعَ بجَمَلٍ أو جَمَلَينِ، واكتَسَوْا وشَبِعُوا (٢).
قال الشيخُ: قَد أعادَ الشّافِعِيُّ ﵀ هذه المَسألَةَ في كِتابِ السِّيَرِ، ونَحنُ نَذكُرُها بتَمامِها في مَوضِعِها مِن كِتابِ السِّيَرِ إن شاءَ اللَّهُ تَعالَى (٣).