السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
فقَسَمَها النَّبِيُّ ﷺ بَينَ المُهاجِرينَ لَم يُعطِ الأنصارَ مِنها شَيئًا إلَّا رَجُلَينِ كانَت بهِما حاجَةٌ (١).
ورَواه عبدُ الرَّزَّاقِ عن مَعمَرٍ عن الزُّهرِيِّ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ مَعناه (٢).
١٢٨٥٣ - وأخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ الفارِسِيُّ، أخبَرَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ الأصبَهانِيُّ، حَدَّثَنَا أبو أحمدَ ابنُ فارِسٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ قال: قال لِى إبراهيمُ بنُ يَحيَى بنِ محمدٍ: حَدَّثَنِي أبي، عن أبى حُذَيفَةَ ابنِ حُذَيفَةَ قال: أخبرَنِي عَمِّى زيادُ بنُ صَيفِىٍّ، عن أبيه، عن جَدِّه صُهَيبِ بنِ سِنانٍ قال: لما فتحَ رسولُ اللهِ ﷺ بَنِى النَّضيرِ أنزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَيه: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ وكانَت لِلنَّبِى ﷺ خاصَّةً فقَسَمَها لِلمُهاجِرينَ وأعطَى رَجُلَينِ (٣) مِنَ الأنصارِ، سَهلَ بنَ حُنَيفٍ وابنَ عبدِ المُنذِرِ يَعنِى أبا لُبابَةَ، وأعطَى أبا بكرٍ، وأعطَى عُمَرَ بنَ الخطابِ بئرَ حَزمٍ، وأعطَى صُهَيبًا، وأعطَى سَهلَ بنَ حُنَيفٍ وأبا دُجانَةَ مالَ الأخَوينِ، وأعطَى عبدَ الرَّحمَنِ البِئرَ وهو الَّذِى يُقالُ له مالُ سُلَيمانَ، وأعطَى الزُّبَيرَ البِئرَ ﵃ (٤).