Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب قراءة من قرأ ﴿وأرجلكم﴾ [المائدة: ٦] نصبا، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٢٣

في بابِ المَسحِ على الخُفِّ بعِلَلِهِ (١).

وقَد روِى عن عليٍّ مِن وجهٍ آخَرَ في مَعنَى الحديثِ الأوَّلِ:

٣٥١ - أخبرَناه أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍ و، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو عبدِ الرحمنِ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ قال: حدَّثَني أبي، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ قال: حدَّثَني محمدُ بنُ طَلحَةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ الخولانيِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيُّ بَيتِي فدَعا بوَضوءٍ، فجِئنا بقَعبٍ (٢) يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه حَتَى وُضِعَ بَينَ يَدَيه وقَد بالَ، فقالَ: يا ابنَ عباسٍ، ألا أتَوَضأُ لَكَ وُضوءَ رسولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَلتُ: بَلَى، فِداكَ أبي وأُمِّى. قال: فوُضِعَ له إناءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ثم مَضمَضَ، واستَنشَقَ واستَنثَرَ، ثم أخَذَ بيَدَيه (٣) فصَكَّ (٤) بهما في (٥) وَجْهِه وأَلقَمَ إبهامَيه ما أقبَلَ مِن أُذُنَيه. قال: ثم عادَ بمِثلَ ذلكَ ثَلاثًا، ثم أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ بيَدِه اليُمنَى فأَفرَغَها على ناصيَتِه، ثم أرسَلَها تَسيلُ على وجهِه، ثم غَسَلَ يَدَه اليُمنَى إلى المِرفَقِ ثَلاثًا (٦)، ثم يَدَه الأُخرَى مِثلَ ذَلِكَ، ثم مَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه مِن ظُهورِهِما، ثم أخَذَ بكَفَّيه مِنَ الماءِ فصَكَّ (٧) على قَدَمَيه وفيها