السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
النَّعلُ، [فَبَلَّها به] (١) ثم على الرجلِ الأُخرَى مِثلَ ذَلِك. قَال: فقلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ. قُلتُ: وفِي النَّعلَينِ؟ قال: وفِي النَّعلَينِ (٢).
قال أبو عيسَى التِّرمِذِيُّ: سأَلتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البُخارِيُّ عن هذا الحديثِ فقالَ: لا أدرِى ما هذا الحديثُ. وكأنه رأى الحديثَ الأوَّلَ أصَحَّ، يَعنِي حَديثَ عَطاءِ بنِ يَسارٍ.
قال الشيخُ: [يَحتَمِلُ إن] (٣) صحَّ أن يَكونَ غَسَلَهُما في النَّعلَينِ، فقَد رُوِّينا مِن أوجُهٍ كَثيرَةٍ عن أميرِ المُؤمِنينَ علي بنِ أبي طالِب ﵁ أنَّه غَسَلَ رِجلَيه في الوُضوءِ:
٣٥٢ - مِنها ما أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحسنُ بنُ عليِّ بنِ عفانَ، حدثنا حُسَينُ بنُ عليٍّ، عن زائدَةَ، حدثنا خالِدُ بنُ عَلقَمَةَ، عن عبدِ خَيرٍ، عن علي ﵁ أنه دَعا بوَضوء فأُتِيَ بإِناءٍ فيه ماءٌ. فذكَر الحديثَ إلى أن قال: ثم صَبَّ بيَدِه اليُمنَى ثلاثَ مَرّات على قَدَمِه اليُمنَى، ثم غَسَلَها بيَدِه اليُسرَى، ثم صَبَّ بيَدِه اليُمنَى على قَدَمِه اليُسرَى ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثم غَسَلَها بيَدِه اليُسرَى، ثم قال: هذا طُهورُ نَبِي اللَّه ﷺ (٤).