Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب قراءة من قرأ ﴿وأرجلكم﴾ [المائدة: ٦] نصبا، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٢٢

٣٥٠ - أخبرَنا الفقيهُ أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرٍ الطّوسِيُّ (١)، أخبرَنا أبو بشرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حاضرٍ، حدثنا أبو العباسِ السَّرّاج، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي سَمينَةَ، حدثنا القاسِمُ بنُ محمدِ بنِ يَزيدَ الجَرمِيُّ، حدثنا سُفيانُ الثَّورِيُّ وهِشامُ بنُ سَعدٍ، كِلاهُما عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قال: قال لِي ابنُ عباسٍ: ألا أُرِيك وُضوءَ رسولِ اللَّه ﷺ؟ فتَوَضأَ مَرَّةً، ثم غَسَلَ رِجلَيه وعَلَيه نَعلُه (٢). فهَذا يَدُلُّ على أنَّه غَسَلَ رِجلَيه في النَّعلَينِ. والله أعلَمُ.

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ قال: قَد روِى أن النبيَّ ﷺ مَسَحَ على ظُهورِ قَدَمَيه، وروِى أنَّه رَشَّ ظُهورَهُما، وأَحَدُ الحديثَينِ مِن وجهٍ صالِحِ الإسناد لَو كان مُنفَرِدًا ثَبَتَ، والذى خالَفَه أكثَرُ وأَثبَتُ مِنه؛ وأَمّا الحديثُ الآخَرُ فليس مِمّا يُثْبِتُ أهلُ العِلمِ بالحَديثِ لَوِ انفَرَدَ (٣).

قال الشيخُ: وإِنَّما عَنَى بالحَديثِ الأوَّلِ حَديثَ الدَّراوَردِيُّ وغَيرِه عن زَيدٍ، وعَنَى بالحَديثِ الآخَرِ واللهُ أعلمُ، حَديثَ عبدِ خَيرٍ عن عَليٍّ في المَسحِ على ظُهورِ القَدَمَينِ (٤). وقَد بَيَّنا أنَّه أرادَ، إن صَحَّ، ظَهرَ الخُفَّينِ، وهو مَذكورٌ