Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٦٩

﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ

(٣٦)﴾

.

[٣٦] ﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ﴾ لوط ﴿بَطْشَتَنَا﴾ أخذتنَا بالعذاب.

﴿فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾ شَكُّوا في الإنذار.

* * *

﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ

(٣٧)﴾

.

[٣٧] ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ﴾ ليخبثوا بهم، فصدهم وأغلق بابه، فعالجوا فتحه، فقالت الملائكة: خَلِّ بيننا وبينهم، ففتحه، فصفقهم جبريل بجناحه.

﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾ مسحناها، فصاروا عميًا لا يبصرون، فثَمَّ قالت الملائكة إخبارًا عنه تعالى: ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ أي: وما أنذركم به لوط.

* * *

﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ

(٣٨)﴾

.

[٣٨] ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً﴾ نصب على الظرف، وصرفت؛ لتنكيرها؛ أي: حل بهم وقتَ الصبح ﴿عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ﴾ دائم متصل.

* * *

﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ

(٣٩)﴾

.

[٣٩] ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾.