Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٥٩

﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ

(٤)﴾

.

[٤] ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ﴾ في القرآن ﴿مِنَ الْأَنْبَاءِ﴾ المتقدمة عن الأمم الماضية.

﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ مُتَّعظ، زجرته وازدجرته: نهيته.

* * *

﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ

(٥)﴾

.

[٥] ﴿حِكْمَةٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا حكمة.

﴿بَالِغَةٌ﴾ تامة قد بلغت الغاية.

﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ نفي واستفهام توبيخ. وقف يعقوب (تُغْنِي) بإثبات الياء، والنذر: جمع نذير (١).

* * *

﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ

(٦)﴾

.

[٦] ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: لا تذهب نفسُك عليهم حسرات، وتم القول في قوله: (عَنْهُمْ)، ثم ابتدأ وعيدهم فقال:

﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ هو إسرافيل ﵇، ونصب (يَوْمَ) بـ: اذكر مقدرة. قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، وورش: (الدَّاعِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب والبزي: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون: بحذفها في الحالين (٢).