Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٦٢

﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ

(١١)﴾

.

[١١] ﴿فَفَتَحْنَا﴾ قرأ أبو جعفر، وابن عامر، وحفص عن عاصم: بتشديد التاء، والباقون: بتخفيفها (١) ﴿أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ كثيرٍ سريع الانصباب، لم ينقطع أربعين يومًا.

* * *

﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ

(١٢)﴾

.

[١٢] ﴿وَفَجَّرْنَا﴾ أي: جعلنا ﴿الْأَرْضَ عُيُونًا﴾ كلها تنبع. قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: (عِيُونًا) بكسر العين، والباقون: بضمها (٢) ﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ أي: ماء الأرض وماء السماء، فصارا ماء واحدًا.

﴿عَلَى أَمْرٍ﴾ أي: حال ﴿قَدْ قُدِرَ﴾ مضى عليهم، وهو الغرق.

* * *

﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ

(١٣)﴾

.

[١٣] ﴿وَحَمَلْنَاه﴾ أي: نوحًا ﴿عَلَى﴾ سفينة ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ﴾ هي خشباتها العِراض.

﴿وَدُسُرٍ﴾ جمع دِسار؛ أي: المسامير التي تشد بها الألواح.