Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٣٥]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٦٨

حظيرة من الشجر والشوك دون السباع، فما سقط من ذلك فداسته الغنم، فهو هشيم، وقيل: هو يبس الشجر إذا تحطم.

* * *

﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

(٣٢)﴾

.

[٣٢] ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.

* * *

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ

(٣٣)﴾

.

[٣٣] ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ﴾.

* * *

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ

(٣٤)﴾

.

[٣٤] ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا﴾ ريحًا ترميهم بالحصباء، وهي الحصى.

﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ يعني: لوطًا وابنتيه، والاستثناء منقطع.

﴿نَجَّيْنَاهُمْ﴾ من العذاب ﴿بِسَحَرٍ﴾ وهو السدس الآخر من الليل.

* * *

﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ

(٣٥)﴾

.

[٣٥] ﴿نِعْمَةً﴾ أي: جعلناه نعمة عليهم ﴿مِنْ عِنْدِنَا﴾ حيث أنجيناهم.

﴿كَذَلِكَ﴾ كما أنعمنا على آل لوط ﴿نَجْزِي مَنْ شَكَرَ﴾ أَنْعُمَنا، وهو مؤمن.