Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٦]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٦٣

﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ

(١٤)﴾

.

[١٤] ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أي: بحفظنا وحمايتنا ﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ يعني: فعلنا به وبهم من إنجاء نوح وإغراق قومه ثوابًا لمن جُحِد أمرُه، وهو نوح ﷺ.

* * *

﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

(١٥)﴾

.

[١٥] ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا﴾ أي: أبقينا السفينة بباقَرْدَى من بلد الجزيرة حتى أبصرها أوائل هذه الأمة، أو أبقينا الفعلة بقوم نوح.

﴿آيَةً﴾ يُعتبر بها ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ معتبرٍ خائفٍ مثلَ عقوبتهم.

* * *

﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ استفهام تعظيم، ووعيد لقريش، والنذر هنا جمع نذير، المعنى: كيف كان عاقبة إنذاري لمن لم يحصل به كأنتم أيها القوم. قرأ ورش عن نافع: (وَنُذُرِي) في الأحرف الستة بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون: بحذفها في الحالين (١).