Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٤٩٩

﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ

(٧٤)﴾

.

[٧٤] ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾ يعبدونها.

﴿لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾ أي: لعلهم يمنعون من العذاب بشفاعة آلهتهم.

...

﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ

(٧٥)﴾

.

[٧٥] ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ الآلهةُ ﴿نَصْرَهُمْ﴾ أي: نصر عابديهم.

﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ أي: الكفارُ جندٌ للأصنام، يحضرونها في الدنيا، ويغضبون لها، وهي لا تنفعهم.

...

﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ

(٧٦)﴾

.

[٧٦] ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ يعني: كفار مكة في تكذيبك. قرأ نافع: ﴿يُحْزِنْكَ﴾ بضم الياء وكسر الزاي، والباقون: بفتح الياء وضم الزاي (١).

﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ من الكفر وتكذيبِك، فنجازيهم عليه.

...

﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ

(٧٧)﴾

.

[٧٧] ونزل في أُبي بن خلف لما أنكر البعث، وأتى النبيَّ ﷺ بعظم