Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ٤٨٥

الشّمس والقمر، وهو من أشراط السّاعة.

﴿وَكُلٌّ﴾ تنوين عوض من المضاف إليه؛ أي: كلّ واحد من النيرين والنجوم.

﴿فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ لأنّ كلّ واحد يجري في فلكه.

* * *

﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

(٤١)﴾

.

[٤١] ﴿وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي: ذرية قوم نوح، والمراد بالذرية: الآباء والأجداد، واسم الذرية يقع على الآباء كما يقع على الأولاد. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب: (ذُرِّيَّاتِهِمْ) بالألف على الجمع مع كسر التاء؛ لكثرة من حمل معه في السفينة، وقرأ الباقون: (ذُرِّيَّتَهُمْ) بغير ألف على التّوحيد مع فتح التاء إرادة الجنس (١).

﴿الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ المملوء، والمراد: سفينة نوح ﵇، وهؤلاء من نسل من حُمل معه، وكانوا في أصلابهم.

* * *

﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ

(٤٢)﴾

.

[٤٢] ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ﴾ للذرية ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾ أي: في الفلك ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ من الإبل، وهي سفن البرّ.