Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٥٩

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ النعمة.

...

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

(٧٤)﴾

.

[٧٤] ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ﴾ تُخفي.

﴿صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ من الكفر.

...

﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

(٧٥)﴾

.

[٧٥] ﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ الغائبة: اسم لكل مستتر، المعنى: ليس شيء في الوجود.

﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ وهو اللوح المحفوظ، أثبته تعالى ويعلمه.

...

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

(٧٦)﴾

.

[٧٦] ولما اختلف أهل الكتاب في دينهم، وفي عيسى ﵇، نزل:

﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ (١) المنزل على محمد ﷺ.

﴿يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الذين هم في زمان محمد ﷺ ﴿أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ لأنه مذكور فيه.

...