Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٤٧

واللام؛ أي: هلاك أهله، وقرأ حفص: بفتح الميم وكسر اللام، والباقون: بضم الميم وفتح اللام (١)، وتقدم معناه.

...

﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

(٥٠)﴾

.

[٥٠] ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا﴾ أي: غدروا غدرًا حين قصدوا تبييتَ صالح والفتكَ به.

﴿وَمَكَرْنَا مَكْرًا﴾ أي: جازيناهم جزاء مكرهم ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ مرادنا منهم.

...

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ

(٥١)﴾

.

[٥١] ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ قرأ الكوفيون، ويعقوب: (أَنَّا) بفتح الهمزة ردًّا على العاقبة؛ أي: كانت العاقبة أنا دمرناهم، وقرأ الباقون: بالكسر على الاستئناف (٢)، المعنى: أن أولئك التسعة أرادوا الفتك بصالح وأهله، فأهلكناهم.