Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٥/ ١٥٨

﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ

(٧٠)﴾

.

[٧٠] ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ في تكذيبهم وإعراضهم.

﴿وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ أي: لا تهتم بتدبيرهم الحيل في إهلاكك، فأنا كافيك وناصرك عليهم. قرأ ابن كثير: (ضِيْقٍ) بكسر الضاد؛ أي: شدة، والباقون: بالفتح؛ أي: غمّ (١).

...

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

(٧١)﴾

.

[٧١] ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ العذاب الموعود.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أن العذاب ينزل بالتكذيب.

...

﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ

(٧٢)﴾

.

[٧٢] ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ اللام زائدة؛ أي: ردفكم، المعنى: دنا وقرب منكم.

﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ من العذاب، فحل بهم عذاب يوم بدر.

...

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

(٧٣)﴾

.

[٧٣] ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ حيث إنه لم يعجل عقوبتهم.