رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٢/ ٢٠٠
الخامس عشر: عطف المخفوض على الجوار، نحو: قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْن﴾ (١) على قراءة الخفض (٢).
قوله: (الواو لمطلق الجمع) يريد به الواو العاطفة، ولم يتكلم المؤلف على غير العاطفة.
قال الباجي: الواو لها عشرة معاني.
تكون عاطفة نحو: رأيت زيدًا وعمرًا.
وتكون بمعنى "أو" نحو: قوله تعالى: ﴿مثنَى وَثلاثَ وَربَاعَ﴾ (٣)، ومنه قول الشاعر:
ومن يسأل الركبان عن كل (٤) غائب ... فلا بد أن يلقى بشيرًا وناعيًا (٥)
وتكون للحال نحو: قوله تعالى: ﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ