رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
والخصوص هو: الانفراد بشيء (١).
والمساواة هي: المماثلة (٢).
والمباينة هي: المباعدة مأخوذ من البين, وهو: البعد (٣).
قوله: (الحقائق كلها على (٤) أربعة أقسام).
ش: والمراد بهذه الأقسام الأربعة: المساواة، والمباينة، والعموم مع الخصوص من كل وجه، والعموم من وجه مع الخصوص من وجه، فكل أمرين من الأمور المعقولة فلا بد بينهما من أحد هذه الأمور الأربعة.
قال المؤلف في الشرح: دليل حصر الحقائق في هذه الأقسام الأربعة أن المعلومين إما أن يجتمعا، أو لا، الثاني: هما المتباينان، والأول: لا يخلو إما أن يصدق [على] (٥) كل واحد منهما في جميع موارد الآخر [أو لا، والأول: هما المتساويان، والثاني: أن يصدق أحدهما في جميع موارد الآخر] (٦) من غير عكس فهو الأعم مطلقًا، والأخص مطلقًا، وإلا فهو الأعم من وجه، والأخص من وجه (٧).
قوله: (إِما متساويان (٨) وهما اللذان يلزم من وجود كل واحد منهما