Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل السابع عشر في الحسن والقبح

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ٢/ ١٣٥

وبيان ذلك: أن من أنقذ غريقًا ففي فعله أمران:

أحدهما: كون الطبع السليم ينشرح له، وهذا عقلي باتفاق.

والأمر الثاني: كونه يثيبه (١) الله على ذلك [في الآخرة] (٢) وهذا محل النزاع.

وكذلك من غرق إنسانًا ظلمًا فيه أيضًا أمران:

أحدهما: كون الطبع السليم يتألم منه، وهذا عقلي اتفاق (٣) أيضًا.