Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل الثالث عشر في الحكم وأقسامه

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٦٦٠

قال المؤلف في النفائس: حكم الله تعالى هو الوجوب لا الواجب، فالواجب هو فعل العبد وهو متعلق الحكم الذي هو الوجوب، فالوجوب (١) هو الحكم ومتعلقه هو الواجب.

فالوجوب صفة لله تعالى، والواجب صفة العبد؛ إذ هو فعله (٢).

فالوجوب هو الطلب، والواجب هو: المطلوب، أي (٣) هو الفعل المطلوب من المكلف، وهكذا تقول في التوالي (٤) البواقي من المتعلقات، فإن المؤلف إنما تعرض لتفسير المتعلَّق بفتح اللام، ولم يتعرض لتفسير المتعلِّق بكسر اللام، وإنما فعل ذلك تبعًا للإمام فخر الدين في المحصول.

والوجوب في اللغة يراد به: الثبوت، ويراد (٥) به: السقوط.

فمثال الثبوت: قوله ﵇: "إذا وجب المريض فلا تبكين باكية" (٦)، معناه: إذا ثبت (٦) واستقر وزال عنه التزلزل والاضطراب.