زيدٌ (١)، فلا بد من المشاركة في الوصف الذي وقع فيه التفضيل، فمعنى الحديث إذًا: أبغض مباح قيس بغضه ببغض الطلاقِ إلى الله الطلاقُ، فيتعين أن يكون هذا المباح راجح الترك وهو: المكروه، فيخرج (٢) الوجوب، والندب، والإباحة المستوية في (٣) الطرفين.
وهذا الحديث المذكور خرجه أَبو داود (٤).
ومثل (٥) هذا الحديث قوله ﵇: "أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم" خرجه (٦) مسلم (٧).