Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل الثاني عشر: [حكم العقل بأمر على أمر]

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٦١٤

وهو معنى قوله: (فإِن استغنى عن الكسب (١) فهو البديهي، وإِلا فهو النظري).

قوله: (وهو: إِما عقل (٢) وحده ... إِلى آخره).

إنما قدم المؤلف العقلي والحسي على المركب منهما تقديمًا للأصل على الفرع؛ [لأن التركيب ثان للإفراد (٣)، وإنما قدم الضروري على النظري تقديمًا للأصل على الفرع (٤)] (٥)؛ لأن ما لا يفتقر إلى نظر (٦): أصل، وما يفتقر إلى نظر (٧): فرع، وإنما قدم العقلي على الحسي؛ لأن العقل (٨) يفيد العلم اتفاقًا.

وأما الحواس:

فقيل: تفيد العلم، قاله الأشعري.

وقيل: لا تفيده، قاله: غيره (٩).

واختلف في الحواس أيضًا: هل هي كلها في درجة واحدة في