Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل الثاني عشر: [حكم العقل بأمر على أمر]

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٦٠١

قاله أبو حنيفة وجمهور الأطباء (١).

وقيل: محله ما (٢) بين القلب والدماغ.

وأجيب عن ذهاب العقل بسبب ضرب الدماغ: أن الدماغ خادم للعقل، ومن شأن الرئيس أن يختل باختلال خادمه (٣).

قوله: (بأمر على أمر).

ش: الأمر لفظ يقال على الأمر الذي ضد النهي؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٤).

ويقال على الفعل؛ كقولنا (٥): كنا في أمر عظيم، إذا كنا في الصلاة.

ويقال على الشيء؛ نحو قولنا (٦): إئتني (٧) بأمر ما، أي: بشيء ما.

ويقال على (٨) الشأن؛ نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ (٩) معناه: وما شأننا في إيجادنا إلا ترتيب مقدورنا على