Printed page ١/ ٥٩٧
قيل (١): لا يحد، وقيل: يحد (٢).
فإذا قلنا: لا يحد:
فقيل: لعسره؛ لأن العبارة المنقولة (٣) لا تفي بالحقائق المعلومة.
وقيل: إنما لا يحد؛ لأنه ضروري.
وإذا قلنا: يحد؛ فاختلف في حده (٤):
فقيل: قوة طبيعية، يفصل بها بين حقائق المعلومات (٥).
وقيل: غريزة يتأتى بها درك العلوم (٦) (٧).
وقيل: غريزة (٨) يتوصل بها إلى إدراك العلوم (٩).