Skip to content

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب الباب الأول في الاصطلاحات الفصل العاشر في الحصر

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

الحسين الشوشاوي

Printed page ١/ ٥٦٥

متعلقه (١) نحو: ما تقدم الأمثلة المذكورة في الحصر، نحو: "إنما الماء من الماء" (٢)، وقوله ﵇: "لا يقبل الله صلاة بغير (٣) طهور"، وقوله ﵇: "تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".

وقوله ﵇: "ذكاة الجنين ذكاة أمه".

وقوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٤)، وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ (٥).

وإلى هذه الأمثلة المذكورة أشار المؤلف (٦) بقوله: نحو ما تقدم؛ لأن هذه الأمثلة كلها تعم متعلقها ولا (٧) تخصه.

ويحتمل أن يكون قوله: (نحو ما تقدم) من الأمثلة في (٨) حصر الموصوف في الصفة (٩) وعكسه، وهو قوله: "إنما زيدٌ عالم، وإنما العالم زيد" تقديره على هذا: قد (١٠) يكون الحصر عامًا في تعلقه (١١) بما (١٢) دخل عليه من